18 يوليو 2019 الموافق 16 ذُو الْقِعْدَة 1440

19 فبراير 2019 الموافق 14 جَمَاد الثَّاني 1440

المنظمة العربية للترجمة تنفي إشاعات إعلان إفلاسها




المنظمة العربية للترجمة تنفي إشاعات إعلان إفلاسها
وتُعلن أنها مستمرّة حتى تحقيق الأهداف التي من أجلها تأسست

إشارة إلى الإشاعات التي تمّ تداولها عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الالكترونية، صدر عن المنظمة العربية للترجمة البيان التالي: نأسف لما ورد على بعض مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام الالكترونية خبر عنوانه "المنظمة العربية للترجمة تُعلن إفلاسها" وهو خبرٌ عارٍ عن الصحة جملةً وتفصيلاً. حيث أنّ المنظمة هي مؤسسة غير رِبحية تسعى لإغناء المحتوى العربي والعِلمي، قد حققت معظمها على مرّ السنين؛ ولتفعيل تلك الأهداف وتنفيذها بصورة مجدية فقد عمدت خلال رحلتها، وما زالت مستمرة بمنهجية احترافية، إلى بناء شبكة تعاون مع العاملين في ميدان الترجمة من أكاديميين وغيرهم، هيئات وأفراد في أي بقعة من الوطن العربي. وكنتيجة لهذا التعاون شهدت المنظمة العربية للترجمة خلال رحلتها تفاهمات ومشاريع مع مؤسسات عديدة. وانبثق من رحمها أيضاً خلال مدة وجيزة اتحاد المترجمين العرب، الذي ضم في ثناياه جُل المترجمين العرب ومن مختلف الأقطار العربية، وساهم مساهمة فعّالة بالتعاون مع المنظمة في عقد مؤتمرات وتفعيل نشاط الترجمة. كما أسهم الاتحاد في تعزيز العمل في المنظمة وذلك من خلال انخراط بعض من أعضائه في لجان اختيار كتب المنظمة. لقد استطاعت المنظمة العربية للترجمة في غضون ثمانية عشر عاماً من مسيرتها، أن تنقل إلى العربية نحو 340 كتاباً مرجعياً في أصول المعرفة العِلمية والعلوم والتقانة والفلسفة والعلوم الإنسانية والآداب والفنون واللسانيات والمعاجم، مساهمةً بذلك في سدّ فراغٍ كبير في المكتبة العربية، وفي تعزيز جسور التواصل بين الأمم وعلومها ومعارفها وبين الأمّة العربية. أما الجوائز التي قد حصلت عليها فهي: جائزة الشيخ زايد للكتاب؛ جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية؛ جائزة إبن خلدون-سنغور للترجمة؛ جائزة وزارة الثقافة في المملكة المغربية. وأضاف البيان قائلاً: في خضمّ الهبوط الفكري والمعرفي والثقافي الذي أصاب الأمة وجعل الوهن يدبّ فيها، تبقى المنظمة العربية للترجمة سائرة بصورة مشرّفة لتحقيق أهدافها التي من أجلها تأسست، ومهما فعل المناكثون فلن يجعلها تقول إلا أنها صامدة برغم الضائقة المالية التي تمرّ فيها، وبعزم أشراف الثقافة والمعرفة ستستمر دون أي خوف مما يروج لها. وختاماً، إنّ المنظمة العربية للترجمة على علمٍ مطلق بما يروّجوه أدعياء الشعارات القومية الرنّانة من إشاعات ساذجة، تتوقف عند مسارها المعتم والمعادي لها. فتلك الإشاعات التي أدلجتها من خلال بعض الصحف الصفراء والصحفيين البؤساء، لا بد أن يعرف الشارع العربي المثقف يوماً ماهية دلالات هذا المس السيء؛ لا لشيء إلا لكون تلك الجهات كانت مستفيدة من جهد المنظمة وهي اليوم لا تملك ما يجعلها في مرمى العلم والثقافة. نؤكد بكل حزم أن المنظمة باقية وغير مُفلسة كما صرّح البعض وإنها سوف تكون أقوى وأكثر انتشاراً في الفترة القادمة.

عن موقع المنظمة العربية للترجمة

http://www.aot.org.lb/Home/latest_news.php

 

كل المقالات